مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
337
قاموس الأطباء وناموس الألباء
وقد اجتمع أهل العصر الأولى على ذلك وفيها أيضا الدانق ثمان حبات وخمسا حبة فيكون الدرهم خمسين حبة وخمسا حبة والمراد حبة الشعير المتوسطة التي لم يقشر وقطع من طرفيها ما دق وطال هكذا عن عبيد بن سلام وحكاه الخطابي عن ابن سريج وفي الحلية للرويانى الدانق ثمان حبات فيكون الدرهم ثمانية وأربعين حبة والمثقال لم يتغير جاهلية ولا اسلاما وهو اثنان وسبعون شعيرة معتدلة لم تقشر وقطع من طرفيها ما دق وطال والدراهم الاسلامية كانت مختلفة في الجاهلية ثم ضربت على هذا الوزن في زمن سيدنا عمر أو عبد الملك ابن مروان واجمع عليه المسلمون قال الامام السبكي وغيره ويجب اعتقاد انها كانت في زمنه صلى الله عليه وسلم لأنه لا يجوز الاجماع على غير ما كان في زمنه وزمن خلفائه الراشدين ويجب تأويل خلاف ذلك وقال بعض المتأخرين ودرهم الاسلام المشهور اليوم ستة عشر قيراطا وأربعة أخماس قيراط بقراريط الوقت انتهى وفي تذكرة أولى الألباب بمعرفة كمية النصاب للعلامة صلاح الدين ابن شيخ الاسلام عثمان الديمى والدرهم الاسلامي هو ستة عشر قيراطا والمثقال درهم وثلاثة أسباعه وذلك اثنان وعشرون قيراطا وستة أسباع قيراط والقيراط ثلاث حبات وثلاثة أسباع خمس حبة أو ثمن حبة وخمس ثمن حبة وهي من الشعير المتوسط الذي لم يقشر بل قطع من طرفي الحبة منه ما دق وطال ومنهم من ضبط الدرهم والمثقال بحب الخردل البرى فقال الدرهم أربعة آلاف ومأتان حبة والمثقال ستة آلاف حبة قال بعض المحققين والضبط بالخردل المذكور أجود لقلة التفاوت فيه انتهى وفي كتب الأطباء كجامع الافتراق والاتفاق لصنعة الترياق المثقال عندنا الان أربعة وعشرون قيراطا والقيراط خروبة شامي والخروبة اربع شعيرات وفي تذكرة السّودية المثقال درهم وثلاثة أسباع درهم انتهى والثقلة بالفتح ما يجده الانسان في جوفه من ثقل الطعام وتحرك ونعسة تغلبك ويقال ثقل الرجل كفرح فهو ثقيل وثاقل إذا اثقله المرض من شدته قال لبيد رايت التقى والحمد خير تجارة * رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا اى ثقيلا من المرض ويروى ناقلا بالنون اى منقولا من الدنيا إلى الآخرة الثمل محركة السكر يقال ثمل الرجل كفرح فهو ثمل إذا سكر الثيل بالكسر وبفتح الثاء وتشديد الياء المكسورة النجيل وهو نبات له أوراق طوال دقاق حادة الأطراف صلبة وأصنافه كثيرة ومعروفة وأفضلها الذي ينبت بالقرب من المياه وهو بارد يابس باعتدال إذا طبخ في قدر فخار وشرب ماؤه نفع من المغص وعسر البول وحرقته ومن قروح المثانة وفتت الحصى بحيث انه إذا كرر شربه اغنى عن غيره وبدله أصل العليق فصل الجيم الجلّ بالضم الورد وتقدم ذكره انشد الأعشى وشاهدنا الجل والياسمين والمسمعات